
وفي مضمار التصدّي لمعالجة هذا النقص في مجتمع الباحثين في علوم المعقول يبرز محمد ناصر بالبيان الحاذق، خبيرًا بمشاكل هذا الميدان وتصاريفها، ومن قرأ تلك الكتب في السابق، ثُم قرأ كتب ناصر وكان على استعداد لفهم المطالب كما يفهمها هو، سيجد فرقًا هو كالفرق بين الهباء والثبات.










