ولا الخُطَبِ البليغةِ في جموعٍ * ولا سَجَعٍ كأصْحابِ المقامَه
ولكنْ يَطْلُبُ الرحمنُ قلبًا * فقيرًا، ناكسًا بالفقرِ هَامَه
يَخافُ اللهَ.. منكسِرًا.. ذليلًا* تَفيضُ عُيونُهُ مِثْلَ الغَمامَه
تَولّعَ بالنبيِّ وفاضَ شوقًا*إلى الهادي المشفَّعِ في القيامَهْ
عَليهِ اللهُ صلّى كلَّ آنٍ * وآلٍ والصّحابِ أُولِيْ الكَرَامَهْ
---
ذاكر الحنفي
٢٢ / ١٠ / ٢٠٢١م










